علام يدل كثرة اسماء سورة الفاتحة

wael
منوعات
14 مايو 2021

الكلمة هي غذاء العقول، ومصباح القلوب ،بها تبني وبها تهدم ،لذلك كنا حريصين كل الحرص في موقع مقالتى علي اختيار الكلمة ذات القيمة والموضوعات ذات الفائدة ،وما يرضي الله ورسوله .

وما يدل عليه كثرة أسماء سورة الفاتحة من الأسئلة التي تهم المسلم ، فقد خص الله – سبحانه وتعالى – هذه السورة بخصائص كثيرة ، منها أنها السورة الوحيدة التي يجب على المسلم أن يقرأ في صلاته ، فلا تصح صلاة المسلم إلا بقراءتها ، وفي هذا المقال سنتحدث عن هذه السورة ، ونبين إشارة تدل على كثرة أسماء سورة الفاتحة ، و يساعدنا الموقع مقالتي نتي في معرفة المعلومات القانونية المهمة.

الفاتحة

سورة الفاتحة من السور التي نزلت في مكية المكرمة ، وعدد آياتها سبع ، وفيها سبعة وعشرون كلمة ومائة وأربعون حرفاً ، وقد نزلت بعد سورة المدثر. وهي السورة الأولى في كتاب الله تعالى ، وهي سورة شاملة لجميع معاني ومقاصد القرآن الكريم. إنه بيان لطريق العبودية لله وحده ، وهذا هو المحور الذي يدور عليه القرآن العظيم في كل سوره المكي والمدني. وتوضح هذه السورة أنواع التوحيد الثلاثة في قولها – عز وجل -: “الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم”.[1] وتضمنت الإيمان بالقيامة ، ولخصت السورة جميع العبادات من عقيدة وأحكام في قوله تعالى: (إِنَّا لَكُمْ نَعْبُدُ وإِنَّكُمْ نَجْنُونَ).[2] ولخصت الشريعة كلها في دعاء الله تعالى لنا أن يرشدنا على الصراط المستقيم ، وتضمنت طريق من نزل عليهم من عباد الله المخلصين والمختارين ، ومن طوائفهم. ذكر الكفار في قوله تعالى:[3][4]

اقرأ أيضا: هل البسملة آية من سورة الفاتحة؟

ما يدل على كثرة أسماء سورة الفاتحة

سميت هذه السورة المباركة بأسماء كثيرة ، فذكر جلال الدين السيوطي في كتابه (الكمال في علوم القرآن) خمسة وعشرين اسما للفتحة ، والقرطبي ذكرها للفتحة. فتيحة اثنا عشر اسما ، منها: أم الكتاب ، وأم القران ، والصبع المثناني. والقرآن العظيم والحمد. سورة الفاتحة لها العديد من الأسماء التي ذكرها العلماء ، وانقطع بعض هذه الأسماء ، وبعض الأسماء الأخرى التي اجتهد العلماء في استنباطها ، وكثرة أسماء سورة الفاتحة تدل على شرف وجلالة الملك. الاسم وسورة الفاتحة أعظم سورة في كتاب الله تعالى. وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي سعيد بن المعلا – رضي الله عنه -: لعلمتك سورة هي أعظم سورة في القرآن. .[5][6]

من اسماء سورة الفاتحة

بينا أن لسورة الفاتحة أسماء كثيرة ذكرها العلماء في كتبهم ، وأن لكل اسم معنى من معانيه ، وبعض فوائده ، وفيما يلي بعض تلك الأسماء ، وسبب تسميتها. :[7]

  • الفاتحة أو الفاتحة الكتاب: سميت بذلك لأنها أول ما يكتبه الكاتب من القرآن ، وأول من قرأ ما يليه من القرآن الكريم. وهي السورة الأولى في كتاب الله تعالى.
  • أم الكتاب وأم القرآن: يستعمل العرب لفظ “أم” في مقدمة الأمر ، ولأن سورة الفاتحة أول ما جاء به القرآن سميت بهذا الاسم.
  • القرآن العظيم: ويشمل جميع علوم القرآن ومقاصده الأساسية.
  • الركعات السبع: لأنها مطوية في الصلاة في كل ركعة.
  • الوفاء: لأنها مليئة بمعاني القرآن.
  • الكيفية: لأنها تكفي لغيرها في الصلاة ، ولا تكفيها غيرها.
  • الأساس: لأنه أصل القرآن وأول سورة فيه.
  • الحمد: لأنها مذكورة فيه.
  • الشفاء: لقوله – صلى الله عليه وسلم -: “بداية الكتاب شفاء لكل داء”.[8]
  • رقية: لأن الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال لمن رقيه إلى سيد الأحياء: “وما أدركت أنها رقية”.[9]
  • الصلاة: قال الله تعالى في الحديث القدسي: “قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين”.[10]

سبب نزول سورة الفاتحة

ذكر في السنة سبب نزول سورة الفاتحة. عن عمرو بن شرحبيل كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد سمع منادي ينادي: يا محمد لما سمع الصوت انطلق فهرب. قال له ورقة بن نوفل. إذا سمعت النداء ، فقف حتى تسمع ما يقوله لك. قال: فلما خرج سمع النداء يا محمد فقال لبيك. قال: قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. ثم قال: إقرأ الحمد لله رب العالمين حتى يتم إفتتاح الكتاب.[11] لكن هذا الحديث ضعيف ، ولا يصلح استخدامه حجة ، ولا سببا لنزوح السورة ، لأنه ليس لكل سور القرآن سببا في نزولها ، وأحاديث صحيحة. على سبب الوحي قليلة جدا.

حكم قراءة سورة الفاتحة في الصلاة في المذاهب الأربعة

أظهرنا في هذا المقال علامة تدل على كثرة أسماء سورة الفاتحة ، وكثرة أسماء سورة الفاتحة تدل على شرف وضخامة الاسم ، وأظهرنا بعض أسماء سورة الفاتحة. الفاتحة ومنها: أم الكتاب ، وأم القرآن ، والسباعة المثاني ، كما بيننا سبب نزول هذه السورة المباركة.

رابط مختصر