كيف نستدل بسورة الفاتحة على اقسام التوحيد

wael
منوعات
14 مايو 2021

الكلمة هي غذاء العقول، ومصباح القلوب ،بها تبني وبها تهدم ،لذلك كنا حريصين كل الحرص في موقع مقالتى علي اختيار الكلمة ذات القيمة والموضوعات ذات الفائدة ،وما يرضي الله ورسوله .

كيف نستنتج سورة الفاتحة أقسام التوحيد؟ من الأسئلة المهمة للغاية ، حيث أن التوحيد هو أساس العقيدة التي يقوم عليها الدين الإسلامي ، وهو المصباح الذي ينير طريق الإنسان إلى الرخاء والهدى ، وفي هذا المقال سنتحدث عن التوحيد ، حيث وسنوضح أنواعها ، وسنوضح كيف نستنتج سورة الفاتحة على أقسام التوحيد ، ويساعدنا الموقع مقالتي نتي في معرفة المعلومات الشرعية المهمة.

التوحيد

معنى التوحيد في المصطلح اللغوي هو: أنه مشتق من وحدة الشيء إذا كان يجعله واحدًا ، ومصدر فعل التوحيد ، أي: جعل الشيء واحدًا ، يكون توحيدًا إذا ويصفه الله تعالى بالتوحيد ويصفه على حدة ، والتشديد في كلمة “التوحيد” يرجع إلى المبالغة أي أنني بالغت في وصفه لذلك. قال تعالى في كتابه العزيز: “وإلهكم إله واحد ولا إله إلا هو الرحمن الرحيم”.[1] أما تعريفه في الاصطلاح الشرعي فهو: تفرد الله تعالى بما يخصه من ألوهية وإله وأسماء وصفات ، ويتضح من هذا التعريف أن هناك ثلاثة أنواع من التوحيد: توحيد الإله ، وتوحيد الإله ، وتوحيد الأسماء والصفات.[2]

كيف نستنتج سورة الفاتحة على أبواب التوحيد

وإن كانت سورة الفاتحة قد تم اختصارها وتضمنت سبع آيات فقط ، إلا أنها اشتملت على الأنواع الثلاثة للتوحيد ، وهي: وحدانية الألوهية ، وتوحيد الربوبية ، وتوحيد الأسماء والصفات ، وفيما يلي تفصيل: [2]

  • توحيد الربوبية: وهذا في قوله تعالى: “الحمد لله رب العالمين”.[3] معنى التوحيد في الربوبية هو استفراد الله تعالى بأفعاله: مثل الخلق ، والتملك ، والإدارة ، والنهضة ، والموت ، وما إلى ذلك.
  • توحيد اللاهوت: وهذا في قوله تعالى: (إِنَّهُ عَلَيْكُمْ نَعْبُدُ وَكُمَا نَسْجِينُ).[4] معنى التوحيد في الألوهية: وهو إفراد الله تعالى بكل أنواع العبادة ظاهريًا وباطنيًا قولًا وفعلًا ، ونفي العبادة من غير الله ، ويسمى أيضًا التوحيد. العبادة ؛ لأن المطلوب من المسلم أن يعبد الله وحده ، ومما يجدر الإشارة إلى أن هذا النوع هو الذي حدث فيه اختلال المشركين ، الذي من أجله أرسل الله رسلاً ، ونزلت الكتب.
  • توحيد الأسماء والصفات: وهذا في قوله تعالى: (أَنْ يَكُونَ رَحِيمًا إِلَى رَحِيمٍ)[5] وعن تعريف التوحيد بالأسماء والصفات: هو إفراد الله تعالى بأسمائه وصفاته ، فيؤمن العبد أن الله لا نظير له في أسمائه وصفاته ، وهذا التوحيد يقوم على أمرين أساسيين ، هما:
  • الدليل: على المسلم أن يثبت ما أثبته الله لنفسه في القرآن الكريم ، أو في السنة النقية من الأسماء والصفات ، بما يليق بعظمة الله تعالى ، دون تحريفه ، أو تفسير معناه ، أو تعطيله أو تعطيله. تكييفها.
  • التأديب: يجب على المسلم أن يكون واضحاً عند الله تعالى ، من كل عيب ونقص لا يرقى إلى عظمته. قال – تعالى -: (ليس مثله شيء ، وهو السميع والبصر).[6] فامتنع الله عن شبهه بأي مخلوق ، وأكد له سبحانه وتعالى صفاته الكاملة التي تليق به.

ما يدل على كثرة أسماء سورة الفاتحة

في هذا المقال ، أوضحنا كيفية استدلال سورة الفاتحة على أقسام التوحيد ، حيث أوضحنا تعريف التوحيد في الاصطلاح اللغوي والشرعي ، وشرحنا الأنواع الثلاثة للتوحيد: توحيد الألوهية ، وتوحيد الألوهية. الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.

رابط مختصر